جلال الدين الرومي
148
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
تجمع الحيوان حول الأرنب وثناؤهم عليه - تجمع الحيوان كله حول الأرنب في تلك اللحظة ، مسرورين ضاحكين ، من الفرح في لذة وصخب . - تحلقوا حوله ، وهو كالشمعة في وسطهم ، وسجدوا له قائلين : أخبرنا ؛ - أأنت ملاك من السماء أو تراك جني ؟ ! لا . . إنك ملاك الموت بالنسبة للأسود الهصور . - ومهما تكن ، لتكن أرواحنا فداء لك ، ولك اليد الطولى ، ألا سلمت يداك وساعداك ! ! 1370 - لقد ساق الله الماء في جدولك ، فالثناء على يدك وساعدك . - فلتقص عليما كيف مكرت هذا المكر ، وكيف حطمت هذا الظلوم بمكرك ؟ ! - قص علينا ، حتى تصبح قصتك دواءً لنا ، قص علينا لتصبح قصتك مرهما للأرواح . - قص علينا ، فمن ظلم هذا الظلوم ، وقعت على أرواحنا مئات الآلاف من الطعنات . « 1 » - قال : لقد كان تأييدا إلهيا أيها العظماء ، وإلا فماذا يكون أرنب في هذا العالم . ؟ 1375 - لقد وهبني القوة ، وغمر قلبي بالنور ، وإن نور القلب ليهب اليد والقدم القوة " والعزم " . - وأنواع التفضيل لا تزال تصل من جانب الحق ، كما تنهمر أيضا من الحق أنواع التبديل .
--> ( 1 ) ج / 1 - 603 : قص علينا القصة فهي تزيد في سرورنا ، وهي قفزة لأرواحنا ودواء لقلوبنا .